Monday, September 19, 2011

A poem for your thoughts

I maintain an Art Group in the popular art sharing website DeviantArt.

I saw this piece and thought to share it. I love the poem. Again you have to speak Arabic to understand, sorry.



Iraq by *Ahmed-ALSamraee on deviantART



Here is a video of the very respected poet Tameem Bargouti reciting the poem. I recomend you watch it even if you don't speak Arabic. 





The poem is here

قفي ساعة يفديك قولي وقائله
ولا تخذلي من بات والدهر خاذله

أنا عالِم بالحزن منذ طفولتي
رفيقي فما أخطيه حين أقابله

وإن له كفّا إذا ما أراحها
على جبل ما قام بالكف كاهله

يقلِّبني رأسا على عقب بها
كما أمسكت ساقَ الوليد قوابلُه

ويحملني كالصقر يحمل صيده
ويعلو به فوق السحاب يطاوله

فإن فر من مخلابه طاح هالكا
وإن ظل في مخلابه فهو آكله

عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم
عموم المنايا ما لها من تجامله

إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه
كذلك ما ينجو من الموت قاتله

فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة
وهم حسنات الموت حين تسائله

يقوم بها يوم الحساب مدافعا
يرد بها ذمامه ويجادله

ولكن قتلا في بلادي كريمة
ستبقيه مفقود الجواب يحاوله

ترى الطفل من تحت الجدار مناديا
أبي لا تخف – والموت يهطل وابله –

ووالده رعبا يشير بكفه
وتعجز عن رد الرصاص أنامله

على نشرة الأخبار في كل ليلة
نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله

لنا ينسج الأكفانَ في كل ليلة
لخمسين عاما ما تكلُّ مغازله

أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة
كأنا – لعمري – أهله وقبائله

وقتلى على شط العراق كأنهم
نقوش بساط دقَّق الرسمَ غازلُه

يصلى عليه ثم يوطأ بعدها
ويحرف عنه عينه متناوله

إذا ما أضعنا شامها وعراقها
فتلك من البيت الحرام مداخله

أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه
ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله

فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى
يبادلنا أعمارنا ونبادله

3 comments:

Iraqi Blogger said...

many thank for this poem and pic you are in Ustralia and feeling in Iraq
شكراً جزيلاً

Nasser Kat said...

You can take the Iraqi out of Baghdad, but you can't take Baghdad out of the Iraqi

Iraqi Blogger said...

ترى الطفل من تحت الجدار مناديا
أبي لا تخف – والموت يهطل وابله –

ووالده رعبا يشير بكفه
وتعجز عن رد الرصاص أنامله

هذا شاهدته في بغداد 2007
كأن الشاعر كان هنا